الإمام أحمد بن حنبل

118

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

16579 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ مُجْمِرٍ ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : كُنْتُ أَخْدُمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقُومُ لَهُ فِي حَوَائِجِهِ نَهَارِي ، أَجْمَعَ حَتَّى يُصَلِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ فَأَجْلِسَ بِبَابِهِ ، إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ أَقُولُ : لَعَلَّهَا أَنْ تَحْدُثَ « 1 » لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَةٌ فَمَا أَزَالُ أَسْمَعُهُ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سُبْحَانَ اللَّهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ " ، حَتَّى أَمَلَّ فَأَرْجِعَ ، أَوْ تَغْلِبَنِي عَيْنِي فَأَرْقُدَ ، قَالَ : فَقَالَ لِي يَوْمًا لِمَا يَرَى مِنْ خِفَّتِي لَهُ ، وَخِدْمَتِي إِيَّاهُ : " سَلْنِي يَا رَبِيعَةُ أُعْطِكَ " ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَنْظُرُ فِي أَمْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ ثُمَّ أُعْلِمُكَ ذَلِكَ ، قَالَ : فَفَكَّرْتُ فِي نَفْسِي فَعَرَفْتُ أَنَّ الدُّنْيَا مُنْقَطِعَةٌ زَائِلَةٌ ، وَأَنَّ لِي فِيهَا رِزْقًا

--> ( 2387 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 31 / 2 - 32 من طريق الأوزاعي ، عن يحيى ابن أبي كثير الطائي ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن ربيعة بن كعب الأسلمي ، قال : كنت أبيت مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأتيته بوَضوئه وحاجته ، فقال لي : " سل " . فقات : أسألك مرافقتك في الجنة . فقال : " أو غير ذلك ؟ " قلت : هو ذلك . قال : " فأعني على نفسك بكثرة السجود " . وهذا لفظ مسلم . وسيأتي نحوه برقم ( 16579 ) . وقد سلف نحوه من حديث خادم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ برقم ( 16076 ) ، والخادم هو ربيعة بن كعب نفسه ، أبهم هناك ، وصُرِّح باسمه هنا . وقوله : " أعني على نفسك بكثرة السجود " . سلف نحوه من حديث أبي فاطمة برقم ( 15526 ) . قال السندي : قوله : أنظرني ، من الإنظار ، أي : أمهلني . ( 1 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) : يحدث .